MASHQ STUDIOستوديو مشق

English

علي رضا العباسي

تبريز

وُلد علي رضا العباسي في تبريز وتعلّم فيها، ولا تُعرف سنة مولده. أخذ الثلث والنسخ عن علاء الدين محمد التبريزي، ويبدو أنه تعلّم النستعليق بنفسه على طريقة مير علي الهروي. وحين غزا العثمانيون تبريز انتقل سنة 1585 إلى قزوين، فكتب فيها كتابات للعمائر وقطعًا للمرقعات. وبعد نحو سنتين في خدمة القائد فرهاد خان، دخل خدمة الشاه عباس الأول في 1 يوليو 1593، وصار يوقّع بـ«العباسي»، ثم تولّى رئاسة خزانة الكتب الملكية. وأشهر ما يُذكر به كتابات الثلث التي صمّمها لعمائر الشاه: مدخل مسجد الشيخ لطف الله (1603-1604) ومدخل مسجد الشاه (1617) في أصفهان، وأعماله في مشهد الإمام الرضا. ونسب إليه بعض المترجمين المتأخرين يدًا في مقتل مير عماد، ولا تجد الموسوعة الإيرانية دليلًا على ذلك. ويُروى أنه كان حيًّا سنة 1628-1629.

إنجازاته

تتلمذ على: علاء الدين التبريزي

من أعماله

قصيدة لجامي بالنستعليق
قصيدة لجامي بالنستعليق
أصفهان، 1007 هـ / 1598 م · مجموعة الفن والتاريخ
الصورة: ويكيميديا كومنز، ملك عام
خاتمة «مناجات‌نامه» للأنصاري بخطه
خاتمة «مناجات‌نامه» للأنصاري بخطه
1008 هـ / 1599–1600 م · مكتبة الآستانة الرضوية، مشهد
الصورة: ويكيميديا كومنز، ملك عام
قطعة بالنستعليق
قطعة بالنستعليق
نحو 1600 م · الآستانة الرضوية، مشهد
الصورة: ويكيميديا كومنز، ملك عام
أبيات مائلة (چليپا) بالنستعليق
أبيات مائلة (چليپا) بالنستعليق
نحو 1600 م · متحف الفنون الزخرفية، أصفهان
الصورة: ويكيميديا كومنز، ملك عام

اكتب بالتقليد الذي صاغته هذه اليد.

اكتب بهذا التقليد الآن ←

خطّاطون أحياء يمكنك الشراء منهم، أعمال أصلية موقّعة على الورق من 550 درهمًا: أنور الحلواني (الثلث) · أحمد الهواري (جلي الثلث والنسخ) · رشا قاسم (الكوفي)، أو كل قطع خط الثلث التي يصنعها المتجر: مجموعة الثلث.

المصادر

كتبها ستوديو مشق · آخر تحديث 2026-10-05. للاستزادة، المراجع القياسية بالإنجليزية: Sheila S. Blair, Islamic Calligraphy (Edinburgh University Press, 2006) · Annemarie Schimmel, Calligraphy and Islamic Culture (New York University Press, 1984) · Yasin Hamid Safadi, Islamic Calligraphy (Thames and Hudson, 1978).

→ مير علي التبريزي حسن جلبي ←

التصميم مجاني من أي مكان · صناعة الإمارات · التوصيل داخل الإمارات 50 درهمًا وحول العالم 250 درهمًا للطلب